محمد عيسى عبدو

سلسلة عملية في أنظمة إدارة المقاولات: بنية النظام المتكامل، تسعير العطاءات على جدول الكميات، المستخلصات وأوامر التغيير، وضبط تكاليف المشروع ومتابعة الموقع.

إدارة المعدات في المقاولات: التملك أم الاستئجار، وسعر الساعة الداخلي، والساعات التي لا يدفعها أحد

الحفارة المملوكة تكلّف الشركة سواء عملت أم وقفت. كيف تقرر بين التملك والاستئجار بنقطة تعادل بالساعات، وتبني سعر الساعة الداخلي، وتفصل ساعات العمل عن الانتظار والعطل، وتعرف من حساب المعدات إن كانت أسعارك تسترد ما يكلّفه الأسطول.

إدارة المواد في المقاولات: من الكمية في جدول الكميات إلى الكمية في الجدار

المواد أكبر تكلفة في مشروع البناء وأقلها ضبطًا. كيف تشتق الاحتياج من جدول الكميات، وتجعل أمر الشراء هو الضابط، وتدير مستودع الموقع بثلاث وثائق، وتطابق كل شهر ما استُهلك مع ما رُكِّب فعلًا، مع مثال محسوب يُظهر أين يذهب 5% من البلاط.

التدفق النقدي في المقاولات: لماذا تتعثر شركات رابحة، وكيف تتنبأ بالفجوة قبل أن تصلها

الربح في المقاولات يُسجَّل حين يُنجز العمل، والنقد يصل بعد شهرين أو ثلاثة. مثال محسوب لمشروع رابح يحتاج تمويلًا يعادل 15% من قيمته، وأثر كل أداة في تقليص الفجوة، وكيف تُبنى توقعات نقدية على مستوى الشركة.

إدارة مقاولي الباطن: من العقد المتقابل إلى التسوية الختامية

في معظم المشاريع يُنفَّذ نصف العمل أو أكثر بأيدي مقاولي الباطن، والمقاول الرئيسي يبقى مسؤولًا عنه كله أمام المالك. دليل عملي في العقد المتقابل، واختيار مقاول الباطن، ومستخلصه وخصوماته، ومطابقة المواد المسلَّمة، والإغلاق من غير مطالبة معلّقة.

الجدولة الزمنية وإدارة التأخير: من المسار الحرج إلى مطالبة تمديد المدة

ضبط التكاليف يخبرك كم أنفقت، ولا يخبرك متى تنتهي. دليل عملي في البرنامج الزمني القابل للاستخدام، والمسار الحرج وملكية الطفو، وقياس التقدم بصدق، والقيمة المكتسبة، وتصنيف التأخير، وما الذي يجعل مطالبة تمديد المدة تصمد.

نظام إدارة المقاولات: لماذا لا يكفي البرنامج المحاسبي العام لشركة تنفّذ مشاريع؟

شركة المقاولات لا تدير منتجات بل مشاريع، ولكل مشروع ميزانيته وعقده ومستخلصاته ومقاولي باطنه. هذا المقال يشرح الفرق البنيوي بين النظام المحاسبي العام ونظام المقاولات، والوحدات التي لا يقوم النظام بدونها.